الآن
الآن
الآن
الآن
الآن
الآن
الآن
الآن
الآن
الآن
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
منذ 6 أيام و 16 ساعة و 54 دقيقة
يقسمون برجال منهم عرف عنهم الورع والشجاعة في حياتهم، بعدما يضعون أيديهم على قبورهم. وهم يتعبدون بزيارة القبور التلية لأسلافهم، ويستلقون فوقها بعد الصلاة. ويتقبلون كل ما سيرونه في منامهم.إلى يومنا هذا لايزال البربر يقدسون قبور الأولياء في شمال أفريقيا خاصة في المغرب ، البلد الذي يسمى أحيانا ببلد ألف ضريح وضريح، بحيث أنه لا تكاد تخلو أي قرية من ضريح يقدسه سكانها حتى بعض المدن سميت نسبة إليها كالمدن التي تبدأ باسم سيدي... . ويعرف الولي أو القديس عند الأمازيغ في أيامنا باسم أمرابض ، وهو اسم يعود إلى الكلمة العربية مرابط لارتباط المتصوفة غالباً بالجهاد ورباطهم في الصفوف الأمامية المعروفة باسم الرباط ، وقد حور الغربيون هذا الاسم في لغاتهم إلى مرابوط (Marabout). إلى جانب تقديس الأولياء يتضح من خلال التنقمال أفريقي يدفن موتاه في حفر صغيرة، غير أنه أدرك في ما بعد أن تلك الجثث تصبح هدفا للحيوانات المفترسة وليتفادى ذلك قام بدفنها في حفر أعمق كما قام بدفنها في الصخور والقبور الدائرية وفي قبور تشبه التلال كما هو الشأن في قبر تين هينان.
يبدؤون بقطع أذن الضحية ويلقونها على منازلهم ثم يقتلونها بلي عنقها. يتقربون بها إلى الشمس والقمر، ولكن ليس لأي إله آخر، وهي طقوس معروفة عند كل لليبيين.أما في القرن الأول قبل الميلاد فقد أشار شيشرون إلى تقديس الملك النوميدي ماسينيسا للشمس، حيث قال نقلا عن سيبيو أفريكانوس حين قدمت إليه، عانقني الشيخ - يقصد ماسينيسا - بعيون دامعة، ثم نظر إلى السماء قائلا
أشكرك أيتها الشمس العظيمة كما أشكرك أيتها الكائنات السماوية لاستقبالي سيبيو في حياتي ومملكتي وقصري.إلى جانب هذه الروايات التاريخية، تم العثور على نقوش باللغة اللاتينية تحمل معنى الشمس العظيمة ، ومن أمثلتها عبارة Solo Deo Invicto التي عثر عليها في سوق احراس بالجزائر الحالية. وفي التراث المسيحي المصري نجد أن عبدة الشمس من الأمازيغ قد حاولوا إجبار الأنبا صمويل على تعظيم الشمس. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد ثور هايردال أن الأهرام الكنارية قد شيدت تعظيما للشمس، ويعتقد أن هذه العبادة قد نقلها عبدة الشمس من الأمازيغ من البحر الأبيض المتوسط إلى القارة الأمريكية مرورا جزر الكناري بجزر الكناري . عند الغوانش إلهًا يسمى أشمان ، وكانوا يقدمون له الأضحية والخمور تقربا إليه، وكان تجسيده يشبه الشمس. وفي لاس بالماس أحد جزر الكناري عبد الغوانش إلها شمسيا وكانوا يسمونه ماجك و آمن وهو اسم قد يعني الرب ، ففي إحدى لهجات الطوارق تشير كلمة امناي إلى اسم الله. كان الأمازيغ يعبدون القمر سواء في طور اكتماله كبدر أم في مرحلته الهلالية ، و عبادة القمر الهلال هي ما كانت متجسدة في عبادة الإله آمون الممثل بقرني الكبش . وإلى جانب الشمس والقمر عبد الأمازيغ الكهوف والجبال والوديان والحجارة.
على الرغم من أن هذه القبائل الليبية لا تعرف طعم لحم البقر، فإنها تمتنع عن أكله كالمصريين للسبب نفسه، وكلاهما لا يربون الخنازير. حتى في قورينا تعتقد النساء انه من الإثم أكل لحم البقر، وهم بذلك يعظمون الربة المصرية إيزيس، حيث أن كلا من الشعبين يتقربان إليها بالصيام والاحتفالات. أما النساء البرقيات فهن لا تمتنعن عن أكل لحوم البقر فقط، وإنما تمتنعن أيضا عن أكل لحوم الخنازير.يبدو أن هذه القبائل قد امتنعت عن أكل لحوم الخنزير لأنه كان حيوان ست المقدس، فيما امتنعوا عن أكل لحوم البقر لكون البقرة حيوان أيزيس المقدس، حسبما يرى المؤرخ الليبي محمد مصطفى بأزمة. كان أوزيريس من ضمن الآلهة المصرية التي عبدها الأمازيغ كما أن مكانا على الأقل ذكره هيرودوت كا يحمل اسم إيزيريس . لكن على الرغم من ذلك يعتقد < >بيدج > (وقلة أخرى من المتخصصين) أن أوزيريس كان معبودا من أصل ليبي، قائلا أن كل النصوص التي أشارت أليه خلال كل الفترات كانت تصب في اتجاه كونه إلها أصيلا في شرق شمال أفريقيا وأن موطنه الأصلي قد يكون ليبيا .
... وتلك المعبودات التي يزعمون (يقصد المصريين) عدم معرفتهم لها، وعلمهم بها، يبدو لي، أنها كانت ذات أصول وخصائص بلسجية ما عدا بوسيدون، فإن معرفة الإغريق لهذا الإله، قد كانت عن طريق الليبيين، إذ ما من شعب انتشرت عبادة بوسيدون بين أفراده منذ عصور عريقة غير الشعب الليبي، الذي عبده أبدا، ومنذ القديم.(الكتاب الثاني 50)على العموم، يبدو أن بعض الآلهة الإغريقية مرتبطة بشكل أو بآخر ببلاد البربر، فقد اعتقد الإغريق القدماء أن الربة لاميا من أصل ليبي اتخذها زيوس زوجة له، كما اعتقدوا أيضا بالأصل الليبي ل مادوسا و غورغون الغورغون . اعتمادا على كتابات هيرودوت يبدو أن الإغريق عرفوا الرب تريتون في بادئ الأمر في ليبيا. ويميل بعض المؤرخين القدماء إلى اعتبار أن حدائق الهسبريدس كانت توجد في مغرب المغرب الحالي في مدينة طنجة على الأرجح. وقد كان الإغريق يعتقدون أن الهسبريدس حدائق للعملاق أطلس الذي حكم عليه زيوس بحمل السماء، وأسطورة العملاق أطلس تنطبق مع رواية هيرودوت الذي سجل أن بعض قبائل البربر كانت تعبد الجبل أطلس وأن تلك القبائل كانت تعتبره أعمدة السماء.
يروي الليبيون أنهم دفنوا أنتايوس في هذه المدينة طنجة ، وقد قام سيرتوريوس بفتح قبره واندهش من حجمه الشيء الذي جعله يشكك في رواية هؤلاء البرابرة.