شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
اهمية الحوار بين الاباء والابناء الفهرس الحوار بين الاباء والابناءأهمية الحوار بين الآباء والأبناءمقومات الحوار بين الآباء والأبناءأسباب إنعدام الحوار بين الاباء و الابناءمخاطر انعدام الحوار بين الآباء والأبناءالحوار بين الاباء والابناءالحوار بين الاباء و الأبناء أو ما يسمى الحوار الأسري من أهم وسائل الاتصال في الأسرةوالذي له تأثير كبير وجلي في بناء أسرة متكاملة وقوية ومترابطة وبالطبع له فوائد نفسيةوتربوية ودينية واجتماعية وأخلاقية تؤثر بشكل كبير على الفرد وبالتالي على المجتمع ككل.يجب على كل أب وأم أن يحرصوا على هذا النوع من التواصل والذي يسهل عليهم بشكل كبيرعملية التربية الأخلاقية والنفسية لكل طفل من أطفالهم فأين تكمن أهمية الحوار؟أهمية الحوار بين الآباء والأبناءيساعد الحوار في دعم بناء النموّ النفسي للطفلويخفف من مشاعره المكبوتةيساعده في حل الصراع النفسي الداخلي بكل ما يراه في المجتمع الخارجيوذلك من خلال تفريغ الطاقة والمشاعر السلبية من خلال الحوار والكلام مع الوالدينوتوجيهيه توجيها صحيحا لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يمر بها.يساعد الحوار في بناء وخلق جوّ أسري سليم،ويساعد في بناء شخصيات سلمية وقوية وإيجابية لدى الأبناء.يساعد في دعم العلاقات الأسرية بين الآباء والأبناءيساعد في دعم العلاقة بين الأب والأم ذات أنفسهم مما يزيد من الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرةزيادة المودة والمحبة والتعاون فيما بينهم.يساعد في تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم وتشجيعهم على اتخاذ قراراتهم الخاصة بهم وتحمل نتيجة ذلك.إن نجح الآباء في بناء أسس تواصل وحوار صحيحة وسليمة فإن ذلك مرده في النهاية إلى إنشاء علاقة صداقة حميمة بين الآباء والأبناءكسر حواجز الخوف وعدم الثقة فيما بين الاباء و الابناءيساعد الأبناء على التعبير عما يجول بخواطرهم والتعبير عن مشاعرهم بحريةيسهل على الآباء توجيهها في الطريق الصحيح.الحوار الأسري السليم يساعد في استقرار العلاقات الزوجية وبالتالي عدم وجود أيّة مشاكل بين الزوجين قد تؤدي إلى الطلاق والانفصالفالحوار يساعد في التخلص من الأفكار السلبية والتي تعتبر المنشأ الأساسي لكل مشاكل الطلاق.مقومات الحوار بين الآباء والأبناء من أجل خلق حوار مع الأبناء لابد من تخصيص وقت لأبنائكم خاص لهم حتى يكون لدى الأبناء فرصة في التواصل معكم. كن أنت المبادر أيها الأب وأيتها الأم لا تنتتظروا من الابن هو الذي سيكون مبادراً وذلك من أجل تشجيعه على التواصل معكم. لا تنزعجوا كثيراً من كثرة اسئلة الأبناء وفضولهم أو حشر أنفسهم فيما بينكم حتى ولو كان حديث خاص أو أنكم تقوموا بتوبيخهم على ذلك الفعلولكن بأسلوبكم المهذب تستطيعوا أن توجهوهم لكيفية التعامل في مثل هذه المواقف كي لا يخافوكم ويكفوا عن التواصل معكم فيما بعد.شيء جداً مهم أن نخصص بعض الوقت للعب مع أبنائنا ومن خلال اللعب تلقائياً سيحفزهم بالحوار معنا ولا نتعذر بالظروف الاجتماعية فالأولاد علينا أن نضعهم في مقدمة الاولويات. ننصح كالآباء والأمهات بأن لا يتعذروا ببعد المسافة والانشغال بالعمل فحاول أن تخصص ولو الوقت اليسير وأنا أقصد من يعمل طوال البوم لا يراه أولاده أو بعيد عن سكن الأسرة ولا يحضر إلا نهاية الأسبوع أو مسافر أو ماشابهالاتصال بالأبناء ضروري لقيمة سماع الصوت ولا تكتفي بالرسائل فقط أوربما استخدام الماسنجر خصوصا مع وجود الصوت و الصورة يطمئن الطفل وأن لا ينسوا تذكير أبنائهم والتواصل معهم في المناسبات التي تهم الأبناء كالأعياد الإسلامية وأعياد ميلادهم والمناسبات السعيدة . نحن نعلم أن الكثير من آباء او أخواتي الأمهات لديهم مشاغل البيت والعمل والعلاقات الاجتماعية أو الظروف قد تأخذ منا الوقت الكثير وتبعدنا عن أبنائنا ولكن قصة ما قبل النوم تعوض بعض الشيء فلا تهملوها.أسباب إنعدام الحوار بين الاباء و الابناء التنشئة الاجتماعية السلبية التي خضع لها الزوجان أي الأم والأب منذ الصغرالقيم والعادات الاجتماعية دون إبداء أي رأي أو حوار بين الآباء والأبناء،وهي السمع والطاعة فما نسبته 70 % من الأسر جعل الزوجين ينهجان هذا النهج مع أولادهما مثل فرض قرارات دون مناقشة الأولاد أو أسلوب الأب المتسلط والولد المرضي.ضغوطات العمل والمتطلبات الأسرية المرهقة للوالدين تجعلهما يهملان تتبع وتربية الأبناء انعدم التواصل مع الأبناء في القضايا الاجتماعية والتربوية والنفسية،فمثلا غياب الأب المتواصل عن البيت وأحيانا عمل الأموعودة الأب في وقت متأخر من الليل فلا يجد الوقت لسؤال الأبناء عن أحوالهم والدخول إلى عالمهم.سلوكيات عشوائية متأرجحة من قبل الوالدين في التربية بين التسلط والتساهل أو بين النبذ والحماية المفرطة.وجود مغريات كثيرة حول الأبناء تمنعهم من التواصل والحوار مثل الانترنت والموبايل والتلفازأصبحت في كثير من الاحيان طريقة التواصل بين الأخت والأخ من نفس البيت ومن غرفة إلى أخرى عن طريق الانترنت.التحدث القليل من الآباء لأبنائهم وغالباً ما يكون تأنيباً أو صراخا أو أوامر مما يجعل الأسرة متوترة ومشحونة وتفقد الحوار.ضعف شخصية بعض الآباء والأمهات وجهلهم بالعلم وعدم قدرتهم على الحوار مع أبنائهم خاصة مع متطلبات العصر الموجودة عندهم.وجود فجوة كبيرة بين الأبناء والآباء يجعل الآباء لا يفهمون احتياجات أبنائهم فيصلون إلى طريق مسدود فالأم لا تفهم ابنتها والأب أيضاً لا يفهم ابنه.الخلافات والمشاحنات بين الأم والأب فأحيانا المشاكل مثل الطلاق أو الانفصال تكون سببا في عدم التواصل بينهمقمع الأب للأم في الحديث والحوار معه أمام الأولاد ومحاولة عدم مناقشتها معه.كثرة التغالي في المتطلبات (أي ما يطلبه الابن أو الابنة) ويكون زائدا على قدرتهم قد يؤدي إلى عدم استجابة الاباء وهروبهم من النقاش في هذه الأمور.خوف الأم أولا ثم الأولاد من طرح بعض المشاكل والأفكار والتواصل والحوار مع الأب مما يؤدي إلى السكون دائما فيخلق انعدام التواصل.مخاطر انعدام الحوار بين الآباء والأبناءتفكك في العلاقات بين الأسرة الواحدة.انتشار البغض والحقد بين الأفراد.انعدام الثقة بين أفراد الأسرة.انقطاع صلة الرحم في الكبر.عدم إصغاء الأم والأب للطفل يجعله فريسة لأصحاب السوء، للتنفيس عما بداخله ما يؤدي إلى الضياع والانحراف.يجعل الأسر متوترة ومشحونة دائما.خلل وصدام وخصام بدلا من التفاهم والتودد والتكامل بين الأفراد.عقوق الأبناء للآباء واتخاذهم وجهة معاكسة لما يتمناه الاباء ما يؤدي إلى فشل في التربية الأسرية.إقامة حواجز بين الاباء والأبناء وهذا خطأ فادح يفوت على الآباء فرصة تتبع أبنائهم ومساعدتهم بما يعترضهم من صعاب وانعدام التوجيه التربوي.فكرة اللوم والاتهام تفقد أفراد الأسرة روح حب المناقشة فيتهربون من الحوار والاتصال معاً حتى لا يدخلوا في دوامة الاتهام واللوم.
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -