شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ تعرٌف على ] تارودانت تم النشر اليوم [dadate] | تارودانت

المعالم التاريخية

السور سور مدينة تارودانت يعتبر سور مدينة تارودانت أقدم سور تاريخي في المغرب وثالث أعظم سور أثري في العالم بعد سور الصين العظيم وسور كومبالغار بالهند، يبلغ طول السور 7,5 كلم، وهو مبني بالتراب المدكوك المخلوط بالجير، وهو ما يعطي للسور صلابته، وقد بني على شاكلة الأسوار المغربية الأندلسية الوسيطية. فهو عبارة عن جدار من الطابية يدعمه 130 برجا مستطيلا و9 حصون تتخلل السور خمسة أبواب أصلية هي باب القصبة وباب الزركان وباب تارغونت وباب أولاد بونونة وباب الخميس، كما تتخل السور أبواب أخرى جديدة تم فتحها لتسهيل حركة المرور وهي باب أكفاي، باب تافلاكت، باب البلاليع، باب السلسلة، باب الحجر، باب بنيارة. وكحماية لهذا الثراث المعماري التاريخي فقد قامت السلطات المحلية بإعادة الاعتبار لسور المدينة وذلك من خلال عدة ترميمات. يتكون السور من ثلاثة جدران متراكبة، كل جدار كان يؤدي دورا مختلفا، الجدار الأول هو جدار دفاعي يصل علوه إلى سبعة أمتار، ويتراوح سمكه ما بين ثمانين وتسعين سنتيمترا، يليه مباشرة جدار ثان يتراوح سمكه ما بين مترين وثلاثة أمتار يسمى ممر الحراسة، وكان ممرا تتجول فيه كتائب الحراسة ليراقبوا ما يحدث خارج السور، أما الجدار الثالث وهو أكثر سمكا وأقل ارتفاعا يرتفع إلى نصف ممر الحراسة، ويصل اتساعه إلى ثلاثة أمتار يسمى ممر الدورية، كانت تمر منه دوريات من الخيالة يراقبون الحراس ومدى يقظتهم واستعدادهم. الطريق المؤدية إلى باب السلسة الأبواب المقالة الرئيسة: أبواب مدينة تارودانت باب الزركان: أخد إسمه من "إيزكان" بمعنى الطواحين التي تنصب على السواقي لطحن الحبوب، وقصب السكر منذ عهود قديمة. باب تارغونت: وكان يسمى قديما باب الغزو، وهو الباب الذي كان يخرج منه الجيش في حملاته العسكرية. باب أولاد بونونة: اسم هذا الباب ينسب إلى عناصر سكانية أندلسية انتقلت إلى تارودانت، ومنها أولاد بنونة الأسرة الأندلسية القادمة إلى منطقة سوس في القرن 16م، فأصبح اسمها يطلق على هذا الباب. باب الخميس: منفتح قديما على السوق الأسبوعي الذي ينعقد يوم الخميس. باب السلسلة: وهو الباب السلطاني الذي كان يدخل منه السلاطين والمواكب الرسمية لقربه من القصبة. بنيت الأبواب بالأجور الأحمر وتتميز أبواب السور بتصميمها المتميز والذي وضع أصلا للاستجابة إلى دورين أساسيين وهما: الدور العسكري: ويتجلى في حماية المدينة من كل هجوم مفاجئ، مراقبة زوارها مراقبة دقيقة يمكن منها تعدد الأبواب داخل بناية الباب الواحد (باب القصبة، باب الزركان، باب تارغونت، باب السلسلة، بابين لكل منها)، وبينما تشكل الرحبات (الساحات) المتواجدة بينهما مجالا لتحرك الجيش، وتفتيش الزوار الغرباء، وساحة لمواجهة بعض المهاجمين الذين قد يتمكنون من اجتياز الباب الأمامي وتعطيلهم على إغلاق الباب الخلفي، وعلى جنبات كل مدخل أمامي نجد أقواسا تحصر فراغات مرتفعة بحوالي 80 سم عن الأرض، مغطاة يستقر بها الحراس يتناولون طعامهم بل ويطبخون أحيانا وهو ما خلف غلافا سميكا من الدخان في سقفها. وقد كان يتم إغلاق الأبواب خلال الليل بعد صلاة المغرب، ويتم فتحها في الصباح بعد صلاة الفجر بواسطة أبواب سميكة غلف بعضها بصفائح من الحديد حتى يتمكن من الصمود في وجه النيران.الدور الجبائي: في فترات السلم كانت المدينة تتحول إلى قبلة للتجار الوافدين سواء من القبائل السوسية، حيث كانت عاصمة سوس ومتجمع قبائله أو من المدن البعيدة كمراكش وفاس وبلاد السودان، وكانت هندسة الأبواب التي ترغم القوافل على المرور ببابين متواليين تمكن من ضبط مستخلص الجبايات كما كانت الرحبات تتحول إلى مستودعات لتجميع البضائع والمواد التي تدفع كضرائب عينية لتعشير التجارة الداخلة نحو المدينة. طاحونة قديمة متواجدة بالقصبة، داخل أسوار تارودانت، في الطريق المؤدية إلى باب السلسلة. القصبة تعتبر من المآثر العمرانية المهمة بالمدينة، والتي تدخل في إطار المشروع العسكري لحماية المدينة أثناء العهد السعدي، فقد بنيت بدورها في القرن 16 م بناها محمد الشيخ السعدي، وكان بها القصر السلطاني والتكنة العسكرية للمدينة أوما اصطلح على تسميته “بالقشلة” في الفترة المخزنية كما احتوت القصبة مسجدا، وسجنا خاصا بأسرى الغزوات والعدو البرتغالي انذاك وكذلك المتمردين والمحاصرين، ودار العشور. دار البارود عبارة عن قصر قديم، يعود بناءه إلى نهاية القرن التاسع عشر، بنيت في عهد السعديين وهي ذات طابع عسكري وسميت بهذا الاسم لوجود مكان لتخزين السلاح بها، دار البارود حالياً مغلقة وممنوع الدخول إليها. معامل السكر كان قصب السكر أهم ثروة تجارية إشتهرت بها منطقة تارودانت خلال العصور الوسطي، (قصب السكر الذي ليس على قرار الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء) هكذا وصفه الشريف الإدريسي في منتصف القرن السادس هجري، ثم تواتر هذا الوصف كذالك طيلة العهود الموالية، وقد شجع على العناية بهذه الزراعة إقبال التجار من كل الآفاق على شراء السكر السوسي الذي طبقت شهرته الأقطار المغربية والمشرقية وأوروبا وإفريقيا، حتى اعتقد الناس أن هذا السكر من خصوصيات جو المنطقة ومياهها، فعندما أمر أحمد المنصور الذهبي بإنشاء مشاريع جديدة لإنتاج السكر خارج المنطقة وحاول العديد من مستشاريه إقناعه بأن ذالك لا يتأتى إلا في أرض سوس. وقد كانت معامل السكر عبارة عن مركبات ضخمة للصناعة تمتد كل واحدة منها على مساحات شاسعة وتستعمل الطاقة المائية لإدارة أرحيتها الحجرية الضخمة بدلاً من الطاقة البشرية والحيوانية، وتضم معمل الطحن والعصر وأفران الطبخ والتكرير وإلى جانبها معامل الخزف الطيني الذي تتخذ منه القوارير الهرمية المخروطية التي يفرغ فيها السكر لتشكيله وإخراجه في قوالب لا تختلف عن قالب السكر المخروطي المعروف حالياً إلا في تعدد أحجامها، وقد شبه الفشتالي معاصر السكر في تارودانت بأهرام مصر يتقاصر عن تشييدها أولو القوة من عاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد. وتوجد بقايا وأطلال هذه المعامل إلى يومنا هذا بضواحي تارودانت في أولاد مسعود وفي تازمورت وإيميز.بعد الطاعون الذي إجتاح سوس وعدداً من مناطق المغرب في مطلع القرن الحادي عشر هجري، تقلص عدد السكان وتدهور الوضع الفلاحي، وهجر العمال الحقول والمعامل وتلاشت التجهيزات وانقرض العمل بها، وانقطع الأمل في إصلاحها وإحيائها وصادف ذالك بداية تدفق منتجات العالم الجديد على الأسواق الأوروبية وخاصة السكر الأمريكي الذي نافس السكر المغربي وقضى عليه.

المشاريع

عرفت تارودانت تطوراً ملحوظاً في المشاريع التنموية الكبرى ما بين 2009 و 2017 سواء التي إنتهت بها الاشغال أو التي مازالت قيد الانجاز أو الدراسة ومن بين المشاريع الكبرى الكلية المتعددة التخصصات، المسبح الأولمبي، المركب الثقافي، سوق السمك، والثانوية التقنية كلها مشاريع تم انجازها بالحي المحمدي (لاسطاح) خارج أسوار المدينة وذلك لتشجيع الساكنة على الاستقرار والعيش خارج الاسوار وتخفيف الكثافة السكنية بداخل الأسوار. وقد عرفت أيضا المدينة داخل الأسوار تأهيلا لفضاءات السير والجولان تتجلى في إزالة الطرق القديمة والتي كانت حالتها مهترئة واستبدالها بالطوب الاسمنتي.

أعلام

لائحة بأسماء أعلام وفنانين من أبناء مدينة تارودانت: ابن سليمان الروداني أحمد سلطان مهدي الناسولي كمال الأبيض

المناخ

مناخ مدينة تارودانت قاري مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء وارتفاعها في فصل الصيف و التي تتجاوز أحيانا 40 درجة مئوية، ويبلغ معدل التساقطات المطرية السنوي بين 200 و 400 ملمتر.

أحداث وحوادث

المقالة الرئيسة: المسجد الكبير بتارودانت 7 ماي 2013 :إحتراق الجامع الكبير الذي يعود تاريخه إلى العصر السعدي والذي يعد من أكبر المساجد التاريخية بالمغرب، يعزى سبب الاحتراق إلى تماس كهربائي، فحاولت السلطات المحلية اخماد الحريق لكن طبيعة بناء المسجد وسقفه الخشبي حالت دون تدخل ناجع لاخماد الحريق، وقد تدخل الملك محمد السادس وقرر إعادة إصلاح هذا المسجد من ماله الخاص وقد تم اعادة ترميم المسجد وفتحه من جديد سنة 2016.

السياحة

فندق قصر السلام (سابقاً فندق مرحبا) الذي كان دار القايد وقصراً لأحد حكام تارودانت، ولازالت تتواجد به حدائق رائعة الفنادق تعتبر تارودانت من المدن العريقة والمفضلة لدى السياح الباحثين عن المآثر التاريخية والراغبين في مكان هادئ بعيدا عن ضجيج المدن الكبرى، حيث تُوفر الفنادق ودور الضيافة بالمدينة خدمات مميزة وبأثمنة جيدة. ويشكل السياح الفرنسيين أعلى نسبة للزائرين بالمدينة ثم يليهم الألمان والإيطاليين. الصناعة التقليدية تُعتبر الصناعة التقليدية الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الاقتصاد المحلي بحيث تُشغل نسبة كبيرة من اليد العاملة وتدعم قطاع السياحة بالمدينة، وتتضمن عدة مجالات منها الدباغة والحدادة والخرازة والنجارة. والتاريخ أيضاً يشهد لمدينة تارودانت بشهرتها في مجال الصناعة الجلدية المعتمدة بالأساس على جلود ماشية المدينة و ضواحيها، وعلى بعض المواد الكيماوية كالملح و الشبة، كما يستعين الدباغون ببعض المواد النباتية لتلوين الجلود، كأوراق الجوز و أركان و قشور الرمان، وقد عرفت جلود القطر السوسي بجودتها، فالحسن الوزان (ليون الأفريقي) يشير إلى أنه يصنع بالمنطقة الجلد القرطبي الجميل، الذي يسمى المغربي في إيطاليا. ولقيت هذه الصناعة عناية فائقة من طرف السعديين، فقد تطورت التقنيات رغم بساطتها بسبب الاتصال بالعناصر الأجنبية الأندلسية والشرقية بالخصوص، فكانت صناعة الجلد مجالا لتفنن الصانع الروداني حيث تركز الدباغون في حومة خاصة بهم تسمى "دار الدباغة" وموقعها ظل إلى وقت متأخر مجاورا لساحة أسراك من جهة الشمال، وإستفادت من قرب سوق الجلد منها، فكانت بذالك تارودانت قبلة للتجار و الصناع على حد سواء يتزودون منها بالبلغة والجلد المدبوغ. دار الدباغ والتي لازالت في الخدمة، ويتم صناعة الجلود بها الساحات تتميز المدينة بتواجد العديد من الساحات، فساحة 20 غشت هي التي يقام فيها أغلب العروض والمهرجانات الضخمة نظراً لمساحتها الشاسعة التي تتخللها نافورة كبيرة في الوسط تزيد من جماليتها، وساحة العلويين التي تعتبر القلب النابض بالحياة للمدينة تمتلئ بالعديد من الفرق الموسيقية ومرابي الأفاعي الذي يقدمون عروضهم للسكان المحليين والسياح، وساحة باب الحجر التي كانت تقام فيها صلاة عيد الأضحى وعيد الفطر سابقاً قبل أن يتم تحويل مكان صلاة العيد إلى باب بيزمارن. ممر النخيل المتواجد بحديقة إبراهيم الروداني المهرجانات والمواسم المهرجان الدولي للفنون الشعبية، يتم تنظيمه بساحة 20 غشت كل سنة في بداية موسم الصيف ملتقى ربيع تارودانت للتبوريدة: نظم لأول مرة في سنة 2017. موسم تامصريت الأسواق كان السوق الأسبوعي لتارودانت ينظم أمام باب الخميس، ليتم نقله الآن للمدينة الجديدة (لاسطاح)، ومن الأسواق المشهورةللمدينة سوق الرحبة الخاص بالخضر والفواكه، سوق جنان الجامع الخاص بالملابس العصرية، السوق الكبير للحرف التقليدية وهو الذي تتواجد به المحلات التجارية التي تعرض المنتوجات التقليدية.

التاريخ

يحتاج هذا القسم إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيته. ساهم في تطوير هذا القسم بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. يمكن التشكيك بالمعلومات غير المنسوبة إلى مصدر وإزالتها. في سنة 1959، وضع الملك محمد الخامس الحجر الأساس لمعهد التعليم الأصيل. في سنة 1981، عمد المغفور له الملك الحسن الثاني في إطار سياسة تقريب الإدارة من المواطنين إلى إعادة الاعتبار لتارودانت كقاعدة متميزة لسوس، وذلك عندما أصدر أمراً بجعل هده الحاضرة عاصمة لإقليم تارودانت، وذلك بمقتضى الظهير الملكي رقم 2-81-854 المؤرخ في 2 صفر 1402 الموافق 18 دجنبر 1981. وأن من شأن هدا القرار، أن يحقق للمدينة وللإقليم تنمية شاملة في جميع المجالات وأن يعمل بالتالي على إيجاد فرص قادرة للدفع بتارودانت قدما إلى الأمام حتى تتمكن من مواصلة دورها الإشعاعي. في عهد الملك محمد السادس، في سنة 2006، زار الملك تارودانت ودشن بها المركب الاجتماعي ودار الفتاة بحي المحايطة، وعاد لزيارة المدينة في سنة 2009 ودشن بها مشروع إنقاذ الحوامض بحوض سبت الكردان، وفي سنة 2011 زار الملك المدينة من جديد وإطلع على برنامج التجميع لسلسلتي الحوامض والحليب ومشروع تطوير إنتاج اللحوم الحمراء بجهة سوس. وفي سنة 2015 زارت زوجة الملك الأميرة للا سلمى المدينة لتدشين المركز المرجعي للصحة الإنجابية والرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم.

التسمية

يحتاج هذا القسم إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيته. ساهم في تطوير هذا القسم بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. يمكن التشكيك بالمعلومات غير المنسوبة إلى مصدر وإزالتها. لا يوجد أي أصل حقيقي لتسمية "تارودانت"، يوجد كم زاخر من الإفتراضات و الإحتمالات يستعصي معها معرفة الأصل الحقيقي لهذه التسمية، وهي عبارة عن روايات شفهية تناقلتها رواية القدماء الذين زاروا المدينة، ومن ضمن الروايات: رواية مشهورة في التراث الروداني مفادها أن المدينة تعرضت لفيضان في وقت مضى فتسبب في خرابها و هلاك أغلب سكانها، وهنا يحكى ان امرأة فقدت أبنائها وبفعل حزنها صاحت باللغة الأمازيغية (تاروا، دانت)، ومعناها بالعربية (الأبناء، ذهبوا) ومع توالي السنين أصبحت المدينة معروفة بهذا النعت وبكثرة الاستعمال إندمجت الكلمتين تاروا و دانت في كلمة واحدة فأصبحت تارودانت، ما يدعم هده الرواية نجد المدينة محاصرة بين وادي سوس ووادي الواعر، مما جعلها أكثر عرضة لفياضانات متتالية في العصور القديمة حيث كان المناخ رطبا، فترسخت الرواية في الذاكرة الشعبية نظرا لترددها عبر الأجيال، وقد ورد في بعض المصادر الأخرى أن تأسيس مدينة تارودانت تم على يد عناصر من الشام، فسميت برودانة بنت الشام، وهي رواية مشهورة عديمة السند بالمعنى الذي وردت به، ولعل رواجها حديث العهد وبالتالي فهذه الرواية لا تعدو أن تكون مجاراة لعادات المؤرخين المشارقة القدماء في تشبيههم للمناطق و المدن التي زاروها بالمغرب و الأندلس بمناطق شامية مشرقية لوجه شبه بسيط. وهناك تفسير يعتمد على معطى الموقع المتميز للمدينة وسط سهل خصب دائم الإخضرار تُغذيه أودية هامة وعلى البعد اللغوي للتسمية نجد لفظ تارودانت آت بمعنيين مختلفين ( تار) وتعني: عديم أو عديمة، والمعنى الآخر (دانت) بمعنى: ذهبوا. من جهة أخرى، هناك من يرى أن تارودانت اسم محرف عن لفظة (تاغودانت)، وهو نوع من التين باللغة الامازيغية "لهجة تاريفيت" ويسمى بلهجة " تاشلحيت " (تالغودانت)، وهنا يتحقق ما يسمى بالإبدال فيصبح حرف الغين راءاً أو العكس، وهناك ما يؤكد ذالك مثلا "اداوزداغ" وهي تعني أهل المنطقة السفلى توجد في الأطلس الكبير وتحولت لتصبح "اداوزدار". وكما يزعم أن تارودانت قد تكون لها صلة بما يسمى بالمنطقة بالأمازيغة "دار وادان" والتي تعني الحاجز، وبما أن المدينة محاطة بالسور أطلق عليها اسم تارودانت، وهي مؤنث لـ "دار ودان" لاسم السور، وبالتالي فان اسم تارودانت قد يكون له معنى المدينة المسورة. ومن خلال ما سبق يتبين أن تارودانت هو الاسم القديم الذي عرفت به المدينة مند ظهرت أخبارها في كتب التاريخ، ورغم كثرة الاجتهادات لتفسير دلالة هذا الاسم، فقد ظل يكتنفه الغموض، ويفتقر إلى كثير من البحوث ويمكننا في الأخير ترجيح ما جاء به الاستاذ عمر افا في كتابه "مسألة النقود": من أن الكلمة الأمازيغية أصلها (أرودان) بمعنى المرتفع وقد عرب هذا الاسم فورد على القطع النقدية التي سكت بالمدينة خلال القرن 19م - ق13ه، باسم (رودانة).

النقل والمواصلات

الطريق الوطنية 10، أحد أهم الشوراع الرئيسية التي تمر بالمدينة. النقل الطرقي تمر بتارودانت الطريق الوطنية رقم 10 من الجنوب الغربي في اتجاه الشمال الشرقي، وهي في حالة جيدة لما عرفته من أشغال التهيئة والتوسعة التي شملت الطريق وأرصفتها والإنارة العمومية والتزيين بمختلف الأغراس، فيما تتميز الطرق في المدينة داخل الأسوار بطرق معبدة بالطوب الإسمنتي، أما الجزء الواقع خارج الأسوار وخاصة الحي الإداري فيتضمن طرق معبدة في حالة جيدة. في غياب للنقل الجوي أو سسك حديدية تعتبر المحطة الطرقية لتارودانت هي البوابة الرئيسية لكل مسافر قادم للمدينة، حيث تتوفر على حافلات باتجاه المدن الكبرى بالمغرب كأكادير، مراكش، الدار البيضاء، الرباط، وورززات، كما تتوفر المحطة على سيارات أجرة من النوع الكبير تقوم برحلات في إتجاه المدن الصغيرة القريبة من تارودانت، كأولاد تايمة وأولاد برحيل، وأيضا بعض المدن الكبيرة كأكادير ومراكش. تتميز مدينة تارودانت بالتسعيرة الموحدة للطاكسيات الصغيرة، حيث أن هذه الاخيرة لا تشتغل بالعداد وإنما تعمل حسب تسعيرة موحدة حددت في ثمن سبعة دراهم ونصف بالنهار وعشرة دراهم بالليل. يوجد بالمدينة عربات الجر بالخيول (الكُوتْشياتْ) التي لابد للزائر أو السائح من أن يقوم بجولة بها في المدينة العتيقة بتسعيرة منخفضة وثمن في المتناول. النقل الجوي مطار تارودانت مطار مدني بمدرج غير معبد يستعمل من طرف الطائرات الصغيرة وبه نادي خاص للقفز بالمظلات، وهناك مشروع لتطويره وتعبيد المدرج ليتم استعمال المطار في عمليات الإغاثة أو الكوارث.

المجتمع

الدين أهم المساجد بالمدينة: الجامع الكبير: من أقدم المساجد بالمغرب، بني في عهد الدولة السعدية. مسجد الحسن الأول: بناه أحد المحسنين الذي تبرع بمبلغ مليار سنتيم. وقد دشن هذا المسجد يوم 22 نونبر 1996، بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين لعيد الاستقلال. مسجد فرق الأحباب مسجد القصبة في سنة 1936، كان بمنطقة تارودانت 2124 يهودي موزعون في ملاحات بزقموزن واولاد برحيل والفيض واولوز، وفي 1960، كان عدد اليهود قد نقص بنسبة الثلث ونزل العدد إلى 1434 (حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 1982)، قبل أن يتلاشى كلياً هذا العدد من جراء موجة الهجرة الجماعية لليهود نحو المدن الكبرى كالدار البيضاء أو إلى خارج المغرب. وتوجد بالمدينة كنيسة كاثوليكية في حي فرق الأحباب، بنيت في فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب و بداخلها العديد من الحدائق البهية، لا تزال تقام بها الصلوات كل يوم أحد. السكان يُشكل السكان داخل أسوار المدينة أكثر من نصف سكان تارودانت وذالك لتواجد أغلبية مكونات المدينة من محلات تجارية وأسواق ومقاهي داخل الأسوار ويعتبر أكثر المتوجدين حاليا بالمدينة سكانا غير أصليين حيت أن أغلبهم قادمون من الدواوير المجاورة للإستقرار بمدينة تارودانت. لغة الحوار الأكثر تداولا بين السكان هي الدارجة المغربية، ثم تليها لهجة تاشلحيت. يبلغ عدد سكان مدينة تارودانت 553 79، موزعين على 788 18 أسرة (حسب إحصاء سنة 2014). الصحة تتوفر مدينة تارودانت على مستشفى عمومي إقليمي واحد وهو مستشفى المختار السوسي، وعدة مستوصفات صغيرة بالأحياء، كما تتوفر أيضا على مصحات خاصة لكن الإقبال على القطاع الخاص يبقى ضعيفاً نظراً للظروف المعيشية لسكان تارودانت الذين يُعتبر أغلبهم من ذوي دخل محدود وضعيف. الأمن تُعتبر مدينة تارودانت من بين أكثر المدن المغربية أماناً للسكن والإستقرار، هذا بفضل طبيعة سكانها الذين يتميزون بالكرم والضيافة، يوجد في تارودانت 4 مراكز للشرطة، (تتوزع هذه المراكز بكل من المحايطة، أقنيس، المحطة الطرقية، أسراك) بالإضافة إلى مركز خاص بالدرك الملكي يقع بالحي الإداري. الثقافة تتوفر المدينة على عدة متاحف هي متحف الهواء الطلق كلوديو برافو، وقصر كلوديو برافو، و رواق باب الزركان، وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير الذي افتتح في سنة 2015، كما تتوفر المدينة على خزانات ثقافية منها الخزانة البلدية في الحي الإداري، بالإضافة إلى خزانة الإمام علي التابعة لمعهد محمد الخامس بتارودانت التي أحدتث في سنة 1957 والتي تحتوي على رصيد هام من المخطوطات التي توثق لحقبة تاريخية من مدينة تارودانت.

شرح مبسط

تارودانت مدينة مغربية تنتمي لإقليم تارودانت بجهة سوس ماسة، من أقدم وأعرق مدن المغرب، إذ كانت مدينة عامرة منذ أقدم العصور، ولعبت أدوارا تاريخية هامة في تاريخ سوس والمغرب، سواء خلال مرحلة ما قبل الإسلام، أو خلال مختلف مراحل تاريخ المغرب الإسلامي.
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -