شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ تعرٌف على ] فرضية علاقة نسبة الرصاص بالجريمة تم النشر اليوم [dadate] | فرضية علاقة نسبة الرصاص بالجريمة

لمحة عامة

يوجد عنصر الرصاص في الطبيعة على صورة معدن لونه رمادي مائل للزرقة، وقد استخدم على مدار التاريخ البشري لأغراض متعددة، حيث أدى تميزه بخواص مثل النعومة والمرونة بالإضافة إلى مقاومة التآكل مقارنة بالمعادن الأخرى إلى استخدام الرصاص في صنع العديد من الأدوات والمنتجات المختلفة على مر العصور. كانت بعض العناصر القديمة المصنوعة من الرصاص تتمثل في خرز وحلي ومجوهرات يعود تاريخها إلى الألفية السابعة قبل الميلاد. كانت قابلية معدن الرصاص للتطويع هي ما جعل منه خيارًا مثاليًا لدى الرومان الذين استخدموه لبناء الأنابيب لنقل المياه، كما تشير بعض المصادر إلى أنهم استخدموا أيضا مادة أسيتات الرصاص أو ما يعرف بسكر الرصاص. لوحظ قديما أيضًا أن التعرض للرصاص قد يكون له عواقب صحية وخيمة، ولقد كان عالم النبات الإغريقي نيكاندر من أوائل من كتبوا عن استخدامات الرصاص. ثم ذكر ديوسكوريدس لاحقًا أن العقل يفسح المجال في الأفراد المعرضين للرصاص. ولكن على الرغم من المخاطر التي يشكلها الرصاص، إلا أن متانته جعلته مفيدًا في صناعة العديد من المواد مثل الزجاج، والطلاء، وأضيف أخيرا إلى وقود السيارات أو البترول. كما أن مادة الرصاص قادرة على العمل كدرع ضد أشكال مختلفة من الإشعاع. أدى استخدام المنتجات المحتوية على الرصاص مثل الطلاء المحتوي على الرصاص ووقود السيارات المحتوي على الرصاص إلى ارتفاع مستويات الرصاص البيئية في الهواء والتربة. يتميز الرصاص أيضًا بكون عنصر مستقر ولا يتحلل في البيئة، لذا ينبغي التحلص منه وإزالته ماديًا. تحدث معظم حالات التعرض للرصاص عن طريق الاستنشاق أو الابتلاع، مع وجود إمكانية للتعرض عن طريق ملامسة الجلد مباشرة أيضًا. تبلغ فترة عمر النصف للرصاص بمجرد دخول العنصر أو أحد مركباته إلى الجسم حوالي 30 يومًا إذا كان في الدم، ولكن يمكن أن يظل في الجسم لمدة قد تصل من 20 إلى 30 عامًا إذا تراكم في العظام والأعضاء. وبحسب تحقيق علمي موسع في كيمياء الرصاص العضوي والطرق المتنوعة التي تتغير بها البيولوجيا البشرية بسبب التعرض للرصاص طوال القرن العشرين، وُجد أنه على الرغم من استمرار استخدام الرصاص على نطاق واسع حتى في القرن الحادي والعشرين، إلا أن الفهم الأكبر لمستويات الرصاص في الدم، إلى جانب عوامل أخرى أدت إلى ظهور إجماع علمي جديد على خطورة التعرض للرصاص. لا يوجد مستوى آمن للرصاص في مجرى الدم البشري، مما يعني أن أي كمية يمكن أن تسهم في مشاكل عصبية وغيرها من الأثار الصحية التي قد تشكل خطورة على صحة الإنسان. استمرت تحليلات دور التعرض للرصاص في الدماغ خلال العقود القليلة الماضية. يمكن أن يتداخل الرصاص مع العديد من أنظمة النواقل العصبية في الدماغ على الأرجح بسبب قدرته على تثبيط الكالسيوم. يؤدي ارتفاع حمض الأمينوليفولينيك إلناتج من اضطراب تخليق الهيم الناجم عن الرصاص إلى حدوث تسمم بالرصاص له أعراض مشابهة لأعراض البورفيريا الحادة. كما يمكن أن يؤدي التعرض للرصاص أيضًا إلى تغيير بنية الدماغ ووظيفته. أما على المستوى السلوكي، فقد لوحظ أن التعرض للرصاص يتسبب في زيادة التصرفات الاندفاعية والعدوانية تجاه المجتمع، فضلاً عن احتمال الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ومن المحتمل أن تؤثر هذه الظروف على سمات الشخصية والاختيارات السلوكية للفرد، وتسبب العديد من المشكلات التي قد تشمل ضعف الأداء الوظيفي، وبدء نمط من تعاطي المخدرات، والحمل في سن المراهقة. يعود الدليل على أن التعرض للرصاص يساهم في انخفاض معدلات الذكاء إلى دراسة نُشرت في عام 1979 في مجلة نيتشر العلمية، مع تحليل لاحق وجد الرابط قويًا بين الجريمة والتعرض للرصاص بشكل خاص. يمكن العثور على الرصاص المعدني الثقيل بسهولة في البيئة، وخاصة في المناطق الحضرية والصناعية. يمكن إرجاع غالبية التلوث البيئي الحديث بالرصاص إلى الطلاء المحتوي على الرصاص وإضافة مركبات مثل رباعي إيثيل الرصاص، ورباعي ميثيل الرصاص إلى وقود السيارات، إلى جانب أن بعض المصادر الأخرى قد ساهمت أيضًا. وعلى الرغم من توثيق بعض مخاطر التعرض للرصاص لعدة قرون، إلا أن التعرف على المخاطر المطروحة لم يكتسب الكثير من الزخم حتى عقد الستينيات من القرن العشرين بدءا من جلسات الاستماع التي أجراها السياسي الأمريكي إدموند موسكي في مجلس الشيوخ، والتي ساعدت إلى حد كبير في التخلص التدريجي من وقود السيارات المحتوي على الرصاص والطلاء المحتوي على الرصاص في عقد السبعينيات من القرن العشرين. تبع ذلك انخفاض مستويات الرصاص في الدم بطريقة ذات دلالة إحصائية بعد فترة وجيزة من التخلص التدريجي. لذا خلص العلماء في العقود التي تلت ذلك إلى عدم وجود عتبة آمنة للتعرض للرصاص.

الجهود المبذولة للحد من الرصاص

على الرغم من تباطؤ الجهود المبذولة لتقليل المستويات البيئية من التعرض للرصاص في البداية بسبب استخداماته الصناعية الزائدة، إلا إن ظهور الكيميائي والجيولوجي كلير باترسون في عقد الستينيات من القرن العشرين أدى إلى إحداث تغييرات ذات أهمية كبيرة بهذا الصدد، حيث ساهم كلير باترسون في إنشاء وكالة حماية البيئة الأمريكية في عام 1970 والتي ضاعفت من تأثير لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية على ضمان احتواء وقود السيارات والطلاء على كميات ضئيلة من الرصاص، إلى جانب تمرير العديد من القوانين التشريعية الرئيسية للمساعدة في تقليل كمية الرصاص التي يتم إدخالها في البيئة، والتي من بينها قانون الهواء النظيف لعام 1970، وقانون منع تسمم الطلاء المحتوي على الرصاص. استفادت الجهود الدولية لمحاولة الحد من انتشار الرصاص من عمليات الشراكة إلى حد كبير الشراكة بهدف توفير الوقود النظيف والمركبات النظيفة، إذ تعاونت المنظمات غير الحكومية مع كبرى شركات النفط، والإدارات الحكومية المختلفة، ومجموعات المجتمع المدني المتعددة، وغيرها من المؤسسات المماثلة في جميع أنحاء العالم، وحققت الجهود المبذولة للتخلص التدريجي من الرصاص الموجود في وقود وسائل النقل مكاسب كبيرة في أكثر من خمسة وسبعين دولة حول العالم، كما تعهدت مجموعة من المؤسسات التابعة لمظلة الأمم المتحدة في مناقشات قمة الأرض لعام 2002 بالتركيز على الشراكات بين القطاعين العام والخاص بهدف مساعدة البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية على التخلص من الرصاص.

شرح مبسط

فرضية علاقة نسبة الرصاص بالجريمة هي مبحث علمي تتناوله العديد من الدراسات في المجالات الطبية، ويفترض أن هناك علاقة بين وجود مستويات مرتفعة من عنصر الرصاص في الدم لدى الأطفال وبين زيادة معدلات الجريمة ونزوعهم إلى القيام بأفعال إجرامية في وقت لاحق من حياتهم.[1][2][3][4][5][6]
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -