شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ تعرٌف على ] داء لافورا تم النشر اليوم [dadate] | داء لافورا

أجسام لافورا

يتميز مرض لافورا بوجود شوائب تسمى أجسام لافورا داخل سيتوبلازما الخلايا. أجسام لافورا عبارة عن تراكم الغلكوزان أو جزيئات الغليكوجين ذات الشكل غير الطبيعي. الغليكوجين عند مرضى لافورا له سلاسل ذات أطوال غير طبيعية، ما يجعلها غير قابلة للذوبان، وبالتالي تتراكم، ويكون لها تأثير سام على الأعصاب.

العلامات والأعراض

تبدأ أعراض داء لافورا بالتطور خلال سنوات المراهقة المبكرة، وتتطور الأعراض مع مرور الوقت. سابقًا لم يكون يوجد بشكل عام ما يشير إلى وجود المرض، على الرغم من أنه في حالات قليلة، يظهر المرض على شكل اضطرابات في التعلم في عمر 5 سنوات تقريبًا. في حالات نادرة للغاية، قد لا تظهر الأعراض على الإطلاق حتى وقت متأخر من العقد الثالث من العمر، وتعد هذه الحالات بطيئة التقدم. السمة الأكثر شيوعًا للمرض هي النوبات التي وُصفت بشكل أساسي على أنها نوبات رمعية مع بعض حالات النوبات التوترية الرمعية المعممة، ونوبات الغياب غير النمطية، والنوبات الجزئية. الأعراض الأخرى الشائعة مع النوبات هي نوبات السقوط، والرنح، والعمى المؤقت، والهلوسة البصرية، والخرف الدراماتيكي السريع التطور. العلامات والأعراض الشائعة الأخرى المرتبطة بالمرض هي التغيرات السلوكية نتيجة تكرار النوبات. يعاني المصابون خلال الوقت من تغيرات في الدماغ تسبب الارتباك، وصعوبات في الكلام، والاكتئاب، وتدهور الوظيفة الذهنية، وضعف في الذاكرة. إذا تأثرت مناطق من المخيخ بالنوبات، فمن الشائع أن نرى اضطرابات في الكلام والتنسيق والتوازن. بالنسبة للكلاب المصابة بالمرض، فإن الأعراض الشائعة هي الارتعاش السريع، أو اهتزاز رأس الكلاب إلى الوراء، ونبرة عالية قد تشير إلى إصابة الكلب بالذعر، والنوبات المرضية.

التشخيص

يُشخص داء لافورا عن طريق إجراء سلسلة من الاختبارات من قبل طبيب أعصاب أو اختصاصي في مرض الصرع أو اختصاصي في علم الوراثة. لتأكيد التشخيص، هناك حاجة إلى إجراء تخطيط كهربائي للدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي والاختبارات الجينية. قد تكون الخزعة ضرورية أيضًا لاكتشاف وتأكيد وجود أجسام لافورا في الجلد. عادةً تعد الاختبارات السريرية هي المشخصة في حال إذا جاء المريض إلى الطبيب وكان يعاني من حدوث نوبات أو من صعوبات في التعلم.

علم الوراثة

داء لافورا هو اضطراب وراثي صبغي جسمي متنحٍ، ينتج عن فقدان طفرات وظيفية في جين لافورين غليكوجين فوسفاتيز (EPM2A) أو جين إي 3 يوبيكويتين ليغاس (NHLRC1). تؤدي هذه الطفرات في أي من هذين الجينين إلى تشكل بولي غلوكوزان أو جسم اللافورا في سيتوبلازما القلب والكبد والعضلات والجلد. اللافورين ضروري لصنع التركيب الطبيعي للغليكوجين. عندما تحدث الطفرة في جين EPM2A، يصبح تنظيم بروتين لافورين قليلًا وبالتالي تصبح كمية هذا البروتين قليلة أو لا يُنتج على الإطلاق. إذا كان هناك أيضًا طفرة في جين NHLRC1 الذي يصنع بروتين مالين، فلا يمكن تنظيم اللافورين وبالتالي يُنتج القليل منه.

العلاج

لسوء الحظ لا يوجد علاج لداء لافورا، إذ يقتصر العلاج على السيطرة على النوبات من خلال الأدوية المضادة للصرع والتشنج. يعتمد العلاج على الأعراض المحددة للفرد وشدة تلك الأعراض. بعض الأمثلة على الأدوية تشمل: فالبروات، ليفيتيراسيتام، توبيراميت، بنزوديازيبينات، أو بيرامبانيل. على الرغم من أنه يمكن السيطرة على الأعراض والنوبات لفترة طويلة باستخدام الأدوية المضادة للصرع، إلا أن الأعراض ستتطور وسيفقد المرضى قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية ما يجعل معدل البقاء على قيد الحياة تقريبًا 10 سنوات منذ بدء الأعراض. تسوء جودة الحياة مع مرور السنين، إذ يحتاج بعض المرضى إلى وضع أنبوب تغذية حتى يتمكنوا من الحصول على التغذية والأدوية التي يحتاجونها من أجل الاستمرار عمل بعض وظائف الجسم، ولكن ليس بالضرورة العيش. وافقت الهيئات الصحية مؤخرًا على استخدام الميتفورمين في العلاج.

الأبحاث

سُمي المرض على اسم جونزالو رودريغيز لافورا (1886-1971)، اختصاصي أمراض الأعصاب الإسباني الذي تعرف لأول مرة على أجسام لافورا عند المرضى. منذ اكتشاف المرض في أوائل القرن العشرين وحتى منتصفه، لم يُجر الكثير من الأبحاث حوله، حتى السنوات الأخيرة. ترتكز الأبحاث الحديثة على كيفية تثبيط تكوين الغليكوجين، نظرًا لأن زيادة امتصاص الغلوكوز تؤدي إلى زيادة الغليكوجين، فمن المحتمل أن يتوقف تكوين أجسام لافورا في الخلايا العصبية في نماذج الفئران التي تعاني من نقص اللافورين مع تقليل فرص حدوث النوبات. استهدف هذا البحث هرمون الخلايا الشحمية ليبتين من خلال منع إشارات اللبتين لتقليل امتصاص الغلوكوز وإيقاف تكوين أجسام لافورا. يبحث باحثون آخرون في الطرق التي تنظم بها أجسام لافورا على مستوى التعبير الجيني. هناك دراسة محددة تبحث في كيفية تنظيم اللافورين، والتعبير الجيني أو ظهور طفرات في الحمض النووي في داء لافورا ما يسمح بوجود المزيد من الفوسفات ويساعد على جعل الغليكوجين غير قابل للذوبان. خلال العامين الماضيين (2015-2017)، شكل باحثون في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا مبادرة لمحاولة إيجاد علاج لداء لافورا وذلك بتمويل من المعاهد الوطنية للصحة، بإدارة الدكتور ماثيو جينتري في جامعة كنتاكي. منذ أن وجد الباحثون الجينين اللذين يسببان صعوبة التعلم، فإنهم يستهدفون حاليًا كيفية تداخل الطفرات في هذه الجينات مع التمثيل الغذائي الطبيعي للكربوهيدرات في نماذج الفئران، ومن المتوقع أن يكون لديهم دواء أو أكثر جاهز للتجارب السريرية البشرية في غضون السنوات القليلة المقبلة.

شرح مبسط

داء لافورا هو اضطراب وراثي (وراثة صبغية جسمية متنحية مميتة[2]) يتميز بوجود أجسام، تُعرف بأجسام لافورا (وهي عبارة عن تراكم جزيئات غير قابلة للذوبان مشتقة من الغليكوجين)، داخل سيتوبلازما الخلايا في القلب والكبد والعضلات والجلد.[3]:545 داء لافورا أيضًا مرض تنكسي عصبي يسبب ضعفًا في نمو الخلايا العصبية القشرية الدماغية ومصنف ضمن اضطرابات استقلاب الغليكوجين. داء لافورا هو مرض تنكسي عصبي نادر يصيب البالغين وينتج عنه صرع الرمع العضلي ويؤدي عادةً إلى الوفاة بعد عدة سنوات منذ ظهور الأعراض.[4]
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -