شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
أعاني من القلق، فهل هناك علاج آخر غير الدواء الذي أتناوله؟ السؤال : السلام عليكم ورحمة الله أثابكم الله على جهودكم كل خير من خلال متابعتي للشبكة، فما أعاني منه هو القلق، فأنا أعاني منه منذ طفولتي، ولكني لم أكن أعطي الأمر أهمية، وتعايشت معه كثيراً. أنا ربة منزل، عمري 26 عاما، ولدي طفلة عمرها سنتان، وطفل عمره ستة أشهر، بعد ولادة طفلي الرضيع، أصبح القلق مسيطرا على تفكيري لدرجة كبيرة، وأصبحت تراودني نوبات هلع، وأصبحت لا أركز في أي شيء، حتى أنني أحس بزوغان في العيون، وأحس كأني لا أعرف نفسي. لقد تعبت جدا، فقابلت طبيبا نفسيا، وكان تشخيصه: بأنه قلق حاد، ونوبات ذعر، ووصف لي: سيرترالين حبوب 25 نصف حبة، لمدة خمسة أيام، ثم ترفع إلى حبة لمدة شهر ونصف، ولكن الحبوب أتعبتني جدا، وزادت الأعراض بصورة لم أتحملها حتى أنني كنت أحس بأنني سأصاب بانهيار، وسيأخذوني بالإسعاف إلى المستشفى، وخفت على أطفالي من الضياع، فأوقفت الحبوب في اليوم الثالث، واعتمدت على الرقية الشرعية. وكنت عندما أسمع القرآن، أحس بتعب شديد، وخفقان شديد في القلب، ورغبة في الهرب، ولكنني واظبت على الرقية، وسماع القرآن حتى بدأت الأعراض تزول، وأحسست بأني أسيطر على القلق مرة أخرى. أما الآن: فبدأت أحسس بخوف شديد، ويتسلل إلى نفسي من جديد، وأصبحت أقلق كثيرا، ولا أستطيع النوم، وأحس برجفة، في الأطراف، وطنين في الأذن، ولا أريد أن أرجع مجددا إلى تلك الفترة العصيبة. ولقد فكرت في أن آخذ الحبوب، ولكن أعراضها صعبة، وأخاف على طفلي الرضيع. أرجوكم ساعدوني. الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ ام ماهر حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع . من الواضح أن الحالة التي إصابتك هي نوع من قلق المخاوف، وكما ذكر لك الطبيب: أن الحالة كانت تشوبها نوبة هلع، وهذه الحالات أصبحت الآن منتشرة، وعلاجها - إن شاء الله - ليس بالصعب. و العلاج الدوائي لاشك أنه الأسهل، وربما يكون الأفضل في بعض الحالات، والدواء يساهم مساهمة إيجابية جداً في تطبيق العلاجات الأخرى، مثل: العلاجات السلوكية: كتمارين الاسترخاء، ومحاولة التجاهل للأعراض. أنا أرى أن الدواء سوف يساعدك كثيراً، ولكن بما أنك مرضع، فيجب أن يكون هنالك حذر في تناول الأدوية، ويعتبر عقار سيرتللين الذي وصفه لك الطبيب هو الأسلم في أثناء الرضاعة، فالبعض يصف أيضا عقار باركستين، والذي يعرف باسم زيروكسات أيضا، ويعتبر جيدا في علاج هذه الحالات، ويعتبر سليما نسبياً في أثناء الرضاعة. طفلك الآن يبلغ من العمر ستة أشهر، ونستطيع أن نقول: أن الدواء لن يؤثر عليه تأثيراً شديداً، وإن كان الوضع المثالي للمرض أن لا تتناولي فيه، ولكن الإنسان إذا اضطر لتناول دواء، فاليتناول الذي يعتبر أسلم، وتأثيراته بسيطة، وتكاد تكون معدومة على الطفل. وهناك بعض المحاذير التي يمكن أتخاذها، مثلاً: بعد تناول الدواء أرضع الطفل لمدة ساعة فقط، ثم بعد ذلك توقفي عن إرضاعه لمدة ثماني ساعات، وقومي إخراج الحليب الذي يتكون ويجتمع خلال فترة الثماني ساعات المشار إليها، وبعد ذلك يمكنك أن ترضعي الطفل حتى الجرعة الدوائي القادمة، وهذه الطريقة التي تمارسها بعض الأمهات، وإن كانت متعبة بعض الشيء، ولكن تضمن على الأقل أن الأثر الدوائي لن يكون كبيراً على الطفل. ونحن ننصح الأمهات كثيراً عن التوقف عن رضاعة الطفل بالرغم من قناعتنا بالفوائد العظيمة من الرضاعة الطبيعية، ولكن تحري السلامة والدقة في بعض الحالات النفسية الشديدة التي لا بد من تناول الأدوية فيها، يتطلب أن تتوقف الأم عن الرضاعة. عموماً أن أريدك أن تقابلي طبيبك مرة أخرى، وتستشيريه في الرأي حول عقار الزويركسات، وهو دواء جيد، ويمكن أن تتناوليه بجرعة عشر مليجرام نصف حبة فقط، ويمكن بعد شهر أن ترفعيه إلى حبة كاملة، وتطبقي الطريقة التي ذكرناها فيما يخص إرضاع الطفل. الزيروكسات أعراضه قليلة، وحتى السيرتللين أعراضه قليلة جداً، ولكن نعرف في بعض الحالات النادرة أنه في الأسبوع الأول، ونسبة لتأثيره الكيميائي الشديد والقوي على النقالات العصبية ربما تزداد نسبة القلق، ولكن بعد ذلك ينخفض القلق والتوتر تماماً، وتصبح النفس مسترخية. الأثر الجانبي بكل أسف لم تستطيعي الصبر عليه، لأنه كان سينتهي تلقائياً. أما الحلول - إن شاء الله تعالى – موجودة، ولا تنزعجي، واحرصي على تمارين الاسترخاء، ففائدتها كبيرة جداً، وستجدينها في استشارة تحت الرقم ^2136015^، وسوف تكون مفيدة لك - إن شاء الله تعالى - وعندما تحين مقابلتك للطبيب أيضا، سوف يقوم بتدربيك على هذه التمارين. حاولي أن تجعلي التفكير الإيجابي هو مبدؤك في الحياة، وهذا سوف يساعدك على تخطي القلق، والتوتر، والأفكار السلبية، وعسر المزاج. أنت لك أشياء طيبة وجميلة في حياتك، وحاولي دائماً أن تتذكريها، وأن تطوريها، وهذا - إن شاء الله تعالى - فيه خير لك. بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -