شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
1 مشاهدة
بسبب الجهل أدخلت أصبعي في المهبل، فهل تأذى غشاء البكارة؟ السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بصراحة لم أجد موقعاً يطمئن زواره مثلكم، مما شجعني لأطرح مشكلتي عليكم. أنا فتاة عمري 19 سنة، مخطوبة لابن عمتي الذي أحبه جدا، والكل يمدح أخلاقي، ومجتهدة في دراستي الجامعية، ولكنني أعاني من وسواس ينهشني منذ زمن، ويزداد كلما اقترب موعد زفافي، ألا وهو غشاء البكارة. لأنني عندما كنت في عمر 14 سنة، كنت قد أدخلت أصبعي في المهبل بسبب الجهل والفضول، والفاجعة كانت عندما خرج أصبعي وعليه دم، ظننت أنني جرحت نفسي، مع أنني لم أشعر بألم حينها، ولم أكن أعرف شيئا عن غشاء البكارة أبدا، ولذلك لم أهتم بال إلا عندما كبرت، وفهمت كل شيء. هل أنا الآن تماما مثل اللواتي يزنين وبلا شرف؟ خطيبي شكاك بطبيعة الحال وأخاف من ما سيحدث، لأنني كلما اقترب زواجي كلما فحصت نفسي وازددت حيرة، وما يقتلني أنني أستطيع إدخال أصبعي بلا ألم، وبلا دم. قرأت أنه في الأغلب قد يكون هناك تمزق جزئي، ولكنني لم أطمئن لأنني أرى تحت فتحة البول قطعة من اللحم، لكن فيها شق لا يتضح إلا إذا شددت المنطقة، عدا عن الفتحة الطبيعية، والجزء الأسفل من الغشاء يخرج منه ما يشبه اللحمية، ولكنه موجود، فهل هناك أمل بنزول الدم مني؟ هل أنا عذراء أم حتم علي العذاب طيلة حياتي بسبب شيء قمت به عن جهل؟ الرجاء المساعدة. الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الابنة الفاضلة/ نادية حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: بالفعل -يا ابنتي- إن الكثير من الفتيات يقمن ببعض التصرفات الضارة والخطرة، وذلك عن جهل وفضول، وهن غير مدركات للعواقب, والحقيقة هي أن الذنب ليس ذنبهن, بل هو ذنب الأهل, وتحديدا الأم التي يجب عليها أن تكون قريبة من ابنتها، وأن تكون لها بمثابة المصدر والمرجع الأول والأساسي؛ لتستقي منه هذه المعلومات. على كل حال: إن ما حدث معك يحمل معه أحد احتمالين: 1- أن يكون أصبعك قد دخل إلى المهبل، لكن لم يسبب أي أذية في غشاء البكارة, ذلك أن أصبع الفتاة غالبا ما يكون بحجم أصغر من حجم فتحة غشاء البكارة، ويمكن له أن ينزلق من دون أن يسبب أذية في غشاء البكارة. 2- أن يكون أصبعك قد سبب خدشا أو أذية لكنها بسيطة في الغشا, وهي سبب ظهور الدم عليه, بمعنى أنها لا تفقدك العذرية كاملة, بل بشكل جزئي فقط، وهنا أقول لك: حتى لو افترضنا حدوث مثل هذا الاحتمال -أي التمزق الجزئي- فإنه لن يمنعك من الزواج, لأن العذرية لم تفقد كاملة، وهنالك أجزاء أخرى في الغشاء بقيت سليمة لم تتأذ، وعند الزواج سيحدث فيها تمزقات جديدة، وينزل منها الدم من جديد، فينستر الأمر -إن شاء الله تعالى-، ذلك لأن العضو الذكري أكبر حجما من الأصبع. إذا -يا ابنتي - اطمئني ولا داعي لكل هذا الخوف والقلق, فحتى لو افترضنا بأن الدم الذي شاهدتيه على أصبعك كان صادرا عن الغشاء, فلإنه لن يفقدك العذرية كاملة, ولن يؤثر على الزواج, بل يمكنك الزواج مثل أي فتاة طبيعية -بإذن الله تعالى-, لذلك انسي ما حدث ولا تستحضريه, وتصرفي بطريقة الواثقة من نفسها, وامضي قدما في إجراءات الزواج. نبارك زواجك مقدما, ونسأل الله -عز وجل- أن يكتب ك فيه كل الخير.
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -